الثلاثاء، 14 مايو 2013

الفيفا يوسع العقوبات بحق ثمانية لاعبين من استونيا ولاعب لبناني




قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء توسيع العقوبات بحق ثمانية لاعبين من استونيا ولاعب واحد من لبنان فيما
يتعلق بتلاعب بنتائج المباريات وتحقيقات عن عمليات احتيال, بحيث تصبح ذات مفعول دولي.
وقد تلقى اللاعبون الاستونيون الثمانية حظرا لمدة عام واحد من كافة الأنشطة ذات الصلة بكرة القدم بينما يمتد الحظر بالنسبة للاعب اللبناني مدى الحياة.
وقد وسع رئيس لجنة الانضباط بالفيفا العقوبات بحيث تصبح ذات مفعول دولي بدءا من 6 أيار/مايو 2013, وذلك بما يتوافق مع قانون الانضباط للفيفا.
وأوضح الفيفا عبر موقعه الالكتروني أن الاتحاد الاستوني لكرة القدم يتعاون مع السلطات القضائية بعد أن فتح مكتب المدعي العام تحقيقات بشان عمليات احتيال عام 2011 خضع لها ثمانية لاعبين نتيجة مزاعم بتلقي أموال من أحد المراهنين بما يتعلق بعدد من المباريات في دوري الدرجة الأولى الأستوني وكأس استونيا.
وفي أعقاب تحقيق جنائي أجراه مكتب المدعي العام قرر مجلس الانضباط بالاتحاد الاستوني لكرة القدم فرض حظر على كل لاعب لمدة عام على المشاركة في أي نشاط ذي صلة بكرة القدم في استونيا.
أما الحظر مدى الحياة الذي فرضه الاتحاد اللبناني لكرة القدم فيأتي عقب تحقيقات أجرتها لجنة تحقيقات تابعة للاتحاد في كانون الثاني/يناير الماضي, فيما يتعلق بمراهنات وعمليات فساد ارتكبها بعض المسؤولين واللاعبين اللبنانيين خلال مباريات للمنتخب اللبناني وأخرى في إطار كأس آسيا.
وكان الفيفا قد أكد الشهر الماضي توسيع عقوبات مفروضة على 23 لاعبا ومسؤزلا واحدت على صلة بنفس التحقيقات وتراوحت مدة الحظر بين موسم واحد ومدى الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق