كشفت مباراتا الأهلى مع إنبى فى بطولة السوبر المحلي، والزمالك فى ختام دور المجموعات الأفريقى واللتان لا يفصل بين توقيت إقامتهما سوى أسبوع واحد فقط حيث أقيمت الأولى يوم الأحد قبل الماضي، والثانية الأحد الماضى بستاد برج العرب بالاسكندرية - عن مفارقة غريبة وهى تناقض موقف لاعبى الأهلى وجهازهم الفنى تجاه قضية شهداء بورسعيد الذين وقعوا ضحايا فى فبراير الماضى عقب مباراة الأحمر مع المصرى وزاد عددهم على 73 شخصياً.
ففى المباراة الأولى ارتدى لاعبو الأحمر «شارات» سوداء حزنا على الشهداء، وكانت كل تصريحاتهم عقب المباراة أنهم يتذكرون الشهداء ولا يمكن نسيانهم ومازال الحزن يسيطر عليهم من الحادث المشئوم، بل إن الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى ومجلس الادارة أهدوا الفوز بالبطولة لأسر الشهداء بعد التغلب على انبى 2-1 مؤكدين أنهم لن يفرطوا فى حقوق الشهداء واسرهم مهما طالت القضية المنظورة حالياً لدى القضاء لمحاكمة مرتكبى المجزرة.
ولن ينسى أحد مشهد لاعبى الأهلى وجهازهم عقب المباراة وهم يودعون الملعب حزنا، رافضين الاحتفال بالفوز بالبطولة، لكن هذا الموقف تحول تماما خلال لقاء الزمالك بدورى ابطال أفريقيا الذى انتهى بالتعادل 1-1 وتصدر الأهلى من خلاله المجموعة الثانية ليواجه صن شاين النيجيرى فى الدور قبل النهائي، فوجدنا لاعبى القلعة الحمراء يطيرون فرحاً عقب احراز محمد بركات هدف التعادل مع الأبيض، ولا شارات سوداء أو غيره.
لن نلقى باللوم على لاعبى الأهلى ومسئوليه عملاً بمبدأ «الحزن فى القلب» الذى يسير عليه غالبية المصريين، كما أنه لا يشعر أحد بالفاجعة الا الذى يعيش فيها وتأثر بها لكن هناك علامات استفهام عديدة على الموقفين خاصة أن المباراة الأولى اقيمت وسط محاولات من رابطة ألتراس أهلاوى باقتحام ملعب برج العرب اعتراضاً على اقامتها رافعين شعار لا مباريات قبل القصاص من مرتكبى المجزرة».. فهل كانت كلمات وعبارات الحزن محاولة لامتصاص غضبهم.. ولماذا تغير المشهد فى المباراة الثانية بعد أسبوع واحد؟!!
الجميع سيتهموننا بالتحامل على الأهلى لأن الكل حالياً يسعى لتصفية الأجواء تمهيداً لعودة النشاط، كما أنه لا يجب تحميل اللاعبين فوق طاقتهم بعد المشهد العصيب الذى تعرضوا له فى بورسعيد لكن التناقض الشديد بين الموقفين المبالغ فيهما بالحزن الشديد فى الأول، والفرحة الطاغية فى الثانى جعلنا نلفت الانتباه فقط، خصوصاً أن الأهلى كان قد دخل مباراة الزمالك بعد أن ضمن تأهله لنصف النهائي، ولا يعتقد أحد أن مثل هذه الفرحة كانت لتجنب مواجهة الترجى التونسي.
الغريب فى المشهد الثانى أن بطله كان محمد بركات الذى سبق له وأعلن اعتزاله الكرة عقب احداث بورسعيد حزنا على الضحايا قبل أن يتراجع.
ولن ينسى أحد مشهد لاعبى الأهلى وجهازهم عقب المباراة وهم يودعون الملعب حزنا، رافضين الاحتفال بالفوز بالبطولة، لكن هذا الموقف تحول تماما خلال لقاء الزمالك بدورى ابطال أفريقيا الذى انتهى بالتعادل 1-1 وتصدر الأهلى من خلاله المجموعة الثانية ليواجه صن شاين النيجيرى فى الدور قبل النهائي، فوجدنا لاعبى القلعة الحمراء يطيرون فرحاً عقب احراز محمد بركات هدف التعادل مع الأبيض، ولا شارات سوداء أو غيره.
لن نلقى باللوم على لاعبى الأهلى ومسئوليه عملاً بمبدأ «الحزن فى القلب» الذى يسير عليه غالبية المصريين، كما أنه لا يشعر أحد بالفاجعة الا الذى يعيش فيها وتأثر بها لكن هناك علامات استفهام عديدة على الموقفين خاصة أن المباراة الأولى اقيمت وسط محاولات من رابطة ألتراس أهلاوى باقتحام ملعب برج العرب اعتراضاً على اقامتها رافعين شعار لا مباريات قبل القصاص من مرتكبى المجزرة».. فهل كانت كلمات وعبارات الحزن محاولة لامتصاص غضبهم.. ولماذا تغير المشهد فى المباراة الثانية بعد أسبوع واحد؟!!
الجميع سيتهموننا بالتحامل على الأهلى لأن الكل حالياً يسعى لتصفية الأجواء تمهيداً لعودة النشاط، كما أنه لا يجب تحميل اللاعبين فوق طاقتهم بعد المشهد العصيب الذى تعرضوا له فى بورسعيد لكن التناقض الشديد بين الموقفين المبالغ فيهما بالحزن الشديد فى الأول، والفرحة الطاغية فى الثانى جعلنا نلفت الانتباه فقط، خصوصاً أن الأهلى كان قد دخل مباراة الزمالك بعد أن ضمن تأهله لنصف النهائي، ولا يعتقد أحد أن مثل هذه الفرحة كانت لتجنب مواجهة الترجى التونسي.
الغريب فى المشهد الثانى أن بطله كان محمد بركات الذى سبق له وأعلن اعتزاله الكرة عقب احداث بورسعيد حزنا على الضحايا قبل أن يتراجع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق